
وماخذلت احساس،
فيني يكبر،
لو نثرته!
في سما هالكون،
من الغلا،
ياهو يصغر…!
ويجتمعلك في صدري،
سحابه شوق ضايقة،
لا شافتك!
بالحيل تمطر..
والحنين نهر،
كل لحظة،

أتُراهُ فجراً،
أم قهراً يلوذُ في صدرِ السماء؟
حيثُ العتمةِ والبحث عن ضياء!
أم هو شيءُ ُ لا يشبهُ الأشياء..
أتُراهُ حلم؟
ام أمل؟
و.. خُيالات،
بطعمِ الوفاء!
يا.. سيّدي!
لا تُنشدُ بمسامعي صوتُ الغناء،
فقلبي الصغير لا يحتمل البكاء..
غادر وطن مشاعري!
وارتدي ثوبَ الإنطفاء..
ماعدت تلك الصغيرة التي تُنشدُ الهواء،
سأكتم انفاسي في حضن الصمت،
واض
.gif)
كم من أمسيات مضت!
وأنتَ تختال ملكاً متوجاً في مملكةِ فكري وقلبي،
كم من ليالي باردة أحضرها الشتاء الجديد لمدينتي،
كان لحضورِ أطيافكَ بها وهجَ دفء واطمئنان،
كمن يشعل في صحراء الخوف شعلةَ ضوء هدايه..
( تنهيدة )
،
على البال..

،
مرآتي..
أيّتها الكاذبة!
ما عدتِ تصدقين..
،
،
فلسفة البواريك!
الرؤوس أحياناً تعشق البواريك وتتعلق بها!
لـِ الوصول إلى أهدافها ولـِ تُغطي عيوبها الكثيرة،
عن العيون الواعية والمدركة التي تلتقط هفواتها.. لـِ تُقيّمها : )
،
سعاد، وما أدراكم ماسعاد؟
مخلوقة من رحم النيل، عاصرت أزمنة وأمكنة كثيرة،
وحباً يتيماً واحداً لم يكن صاحبه زوجها الحالي وأبا ذريتها،
حكاية عبرتها من الحكايات التي قد تعبر أي أنثى غير محظوظة ( ربّما )،
كم كانت جميلة تفاصيلها وهيَ تخبرني بـِ بعضِ فصولها..