ماخذلتك!

كتبها حياة ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 19:04 م

 

 ،

 

 

for someone far away

 

 

for you

 

 

 

 

ماخذلتك!
وماخذلت احساس،
فيني يكبر،
لو نثرته!
في سما هالكون،
من الغلا،
ياهو يصغر…!
ويجتمعلك في صدري،
سحابه شوق ضايقة،
لا شافتك!
بالحيل تمطر..

 

ماخذلتك!
والحنين نهر،
كل لحظة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسئول…؟

كتبها حياة ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 11:36 ص

 

 
مؤلم جداً !
 
أن يُهاجم كمبيوترك فايروس معتوه، من عقول تشتكي الفراغ، ليتجه نحوَ ملفاتك المكتنزة بتفاصيل رُتِّبت بمشاعرك وأفكارك وجهدك، عبر وقت طويل، جداً طويل من الإنسكاب الذهني والفكري، ليمحيها في لحظات أسرع من إغماضتِ عين…!

من المسئول…؟


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم!

كتبها حياة ، في 29 نوفمبر 2009 الساعة: 22:22 م

،

أتُراهُ فجراً،
أم قهراً يلوذُ في صدرِ السماء؟
حيثُ العتمةِ والبحث عن ضياء!
أم هو شيءُ ُ لا يشبهُ الأشياء..

أتُراهُ حلم؟
ام أمل؟
و.. خُيالات،
بطعمِ الوفاء!

يا.. سيّدي!
لا تُنشدُ بمسامعي صوتُ الغناء،
فقلبي الصغير لا يحتمل البكاء..

غادر وطن مشاعري!
وارتدي ثوبَ الإنطفاء..

ماعدت تلك الصغيرة التي تُنشدُ الهواء،
سأكتم انفاسي في حضن الصمت،
واض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و.. كنت ترسم قلبك في يديك..

كتبها حياة ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 18:09 م

و.. كنت ترسم قلبك في يديك..


 


لـِ تحتويني…



( سر )

كم من أمسيات مضت!
وأنتَ تختال ملكاً متوجاً في مملكةِ فكري وقلبي،
كم من ليالي باردة أحضرها الشتاء الجديد لمدينتي،
كان لحضورِ أطيافكَ بها وهجَ دفء واطمئنان،
كمن يشعل في صحراء الخوف شعلةَ ضوء هدايه..

( تنهيدة )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على البال..

كتبها حياة ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 19:42 م

،

 

على البال..

 

 

عندما تطلق جناحك في سماء السفر الطويل،
سألوذ في حضن الشاطئ الوحيد..
سيشتكي الفقد،
سيدمعُ الحنين،
و.. ستغني أصدافه المنتحرة على رماله،
اسمك بطعم صدى النداء الحزين..


مسكين شاطئنا!
ستغفو أمواجه في صدر المحيط..
ستهرب من وجد حضور ( طيفك )،
و.. ستشكو الرمال من فراق مدّك عطشاً،
ستغادر أمواج بحرك نحو الغياب جزراً..
ستفتقدكَ السواحل،
و.. أنا!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرآتي.. أيّتها الكاذبة!

كتبها حياة ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 19:24 م

 

 

،

 

 مرآتي..
أيّتها الكاذبة!

ما عدتِ تصدقين..

لم أعد أرغبُ في رؤية انعكاس وجهي عبركِ   !

 

ما عدتِ تظهرين ملامحي كما يجب!
بتِّ توجعينَ صبري وتشعلينَ بي شموع الذبول!
إنعكاس ملامحي على وجهكِ يعودُ لمدى نظري بـِ الضرر
!
 
إنني لا أشبهني عندما أنظر إليك!
أين عيناي اللتان يحبهما، وتُحبه!
أين أنفي الذي طالما داعبَ أنفه حينَ لهو طفولي؟
أين شفتاي اللتان كانتا عند نطق حروف اسمه ترتجفان شوقاً؟
أين وجنتاي اللتان لطالما اكتنزتا ابتساماً حينَ استماعها لصوتِ عشقه؟
 
يا.. مرآتي..
إنني لستُ كما كُنت!
عندما أبحثُ عن تفاصيلي،
التي لم أعد أراها فيكِ، أشعر بالخجل…!
و.. إنّي أشعرُ بالإختناق!

 

حتى مرآتي أصبحت كـَ هوَ!
تؤلمني،
و.. أظلُّ أحبها..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( أنتمي إليك )!

كتبها حياة ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 17:06 م

،

سيّد قلبي،
 
عندما أخبرك بأنني ( أنتمي إليك )!
فتأكد بأنه يسكنني إحساس مؤلم،
أكثر من معاني الفرح التي يلمسها فهمك الجميل لهذه العبارة!
 
سأكون معك في أفراحك وأحزانك،
وفي ضحكاتك وتنهداتك..
 
للأسف!
لن أكون ضيفة عابرة في أوقات االفرح فقط، ستشاطرني وجداني..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا بحر، شـَ سولف لك..!

كتبها حياة ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 10:07 ص

 
 
 
يابحر،
علام الطفل اللي يسكنه،
ماوده ايهدا؟
من سمع صوت أمواجك،
وأشواقه في حضور..


يابحر،
مسك عقله في خياله من الحيا،
شافك، و..بك غدا…!
سلامات،
وطهور..


يابحر،
لا تلومه!
مايعرف ملامح اصحابه،
و.. يا.. كثر العدا،
خذت جناحه هـَ الطيور..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة البواريك!

كتبها حياة ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 09:48 ص

 

،

فلسفة البواريك!

 

الرؤوس أحياناً تعشق البواريك وتتعلق بها!
لـِ الوصول إلى أهدافها ولـِ تُغطي عيوبها الكثيرة،
عن العيون الواعية والمدركة التي تلتقط هفواتها.. لـِ تُقيّمها : )


حقيقة عامّة!
بعض الرؤوس تمتلك عقولاً لا جمال يسكنها!
فـَ بديهياً سـَ تقوم بالتقاط ما يجملها من فلسفات معينة،
أو قراءات عابرة غير نافعة ( كـَ الدروس الخصوصية ) لـِ اكتساب معلومات مؤقتة،
لـِ إنجاز عمل معين ومن ثم تتلاشى مع النسيان،
لـِ يرجع العقل خاوياً من المعاني أو الركائز التي يجب أن يستند عليها فكره لـِ ينمو..
مثلها مثل :
( فتح متصفح قوقل أو أي أداة بحث موثوقة أثناء المشاركة في ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات من مشاركة جماعية في منتدى ثمين…! ج ( 3 )

كتبها حياة ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 15:37 م

،

 

لستُ من الفئة المجنونة بالتغيير، ولم تغريني يوماً الحفلات الإستعراضية !
التي تمارسها شبيهات النساء على ساحة وجوههن،
التي تبدو كـَ حلبة مصارعة تتقاتل فيها الألوان وتشوه الملامح.. و.. تضحك المتفرجين..
وفوقَ ذلك لا يُعرض هذا الحفل الصاخب على زوجها أو محارمها، بل لـِ عيون لا تستحق!

 

سعاد!
سعاد التي قادتني الصدفة لـِ محاولة المغامرة بـِ الجلوس بين يديّ خبرتها،
لـِ تخضب شعري بلياجاً أحببت بساطته ذاتَ خُيالات عابرة بـِ ضرورة تجربة التغيير،
بعد توهاني لـِ سنوات في أحضان البنفسج..



سعاد، وما أدراكم ماسعاد؟
مخلوقة من رحم النيل، عاصرت أزمنة وأمكنة كثيرة،
وحباً يتيماً واحداً لم يكن صاحبه زوجها الحالي وأبا ذريتها،
حكاية عبرتها من الحكايات التي قد تعبر أي أنثى غير محظوظة ( ربّما )،
كم كانت جميلة تفاصيلها وهيَ تخبرني بـِ بعضِ فصولها..


تقول لا أدري ما الذي جعلني أبوح لكِ بـِ ذلك، ما تعودتُ أن أخبر الآخرين عنيّ..
تعودت الإستماع لـِ ثرثرة بعض النساء اللواتي لا ينتهينَ من الحديث عن كل شي يعنيهن،
ولا يعنيهن…!


ابتسمتُ إحراجاً من كلماتها اللطيفة: ولو يا.. سعاد.. لكِ كل الوقت !
ما دمتُ أسيرة كرسي إبداعاتك..


أصدقكم القول!
قد خشيتُ أن تكون من النوع الذي يتكلم بـِ لا معنى، ولا يسكت إلا بـِ صعوبة،
وزادني خشية عيباً من عيوبي المؤلمة إذ يطغى عليّ حسن الإستماع لـِ محاوري،
ولا أحب أن أجرح مخلوق يُعبّر عن مشاعره بـِ كلمة اششش المؤلمة!


و.. قد كانت المفاجأة غير!
طال الحديث بـِ معية ذكرياتها وصوتها الرخيم، ووصل لـِ نقطة الشعر ( محبوبي )،
حتى وصلَ لـِ حروف البدر ( إدماني )،
فـَ أخذتُ أردد بعضَ الجواهر حرفه..
بـِ معيّة فنجان قهوة تركية معتبر رافقني الحدث!


أأنتِ شاعرة يا.. حياة…؟
تستطيعين القول كاتبة ( انترنتية )، يا سعاد..
اكتبي عنيّ.. إذاً..
وكيفَ سـَ تقرئينه؟
أدخل الانترنت وقت فراغي لإكتشاف تطورات عالم التزيين،
شيء جميل، تواكبين التجديد!
نعم، ضروري جداً، هل ستكتبين عني؟
سـَ أفعل!

( ها أنذا أكتبكِ يا سعاد أترين؟ )
سعاد الأربعينية التي تلتقط بشرتها سمرة الفراعنة، والتي لا يوحي مظهرها الخارجي البسيط والممتلئ نوعاً ما بـِ اكتنازها بـِ الأحاسيس المرهفة للعيون التي ترى السطحية فقط، نبضت عروقها عشقاً لـِ الأصوات الطربية الأصيلة منذُ زمن طويل كما أسلفت لي خبراً، والذي ساعدها تواجدها ذات زمن بـِ رفقة ِ أميرة من بلدٍ قريب على الإستماع لـِ الطرب الخليجي في ذاكَ البلد استماعاً كما يجب.
يااا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي