
الفقر مرض .. بل بلاء .. يحيط الكثير من الأسر في مختلف المجتمعات وإن تعددت صُورهْ ليكون بمسمى مختلف عن كلمة ( فقر )، كالديون بمختلف أنواعها التي تحبس المصادر المادية الثابتة سداداً طويل الأجل للمدينين، وكتكفل معيل الأسرة بإعالة عدة أسر تحتاج لمساندته من مصدر مادي واحد بالكاد يكفي أسرته، وكعدم قيام رب أسرة بواجبه تماماً في رعاية أفراد أسرته بعداله وفق حقوق مكتسبة لكل فرد من أفراد هذا الكيان، وتتعدد الصور من هذا الجانب .
لن نتطرق للأسباب والحلول، فالأسباب كثر والحلول رغم ندرتها موجودة، ولكننا سنأخذ منحنى آخر بعيد جداً عن مسببات وطرق علاج ما يدور الحديث عنه، وقريب جداً من زاوية حادة لنفس الموضوع توخز وتَجرح وتُدمي أحلام صغيرة تنبت في مُخيلة أطفال تلك الأسر التي تُعاني لتموت أحلامهم مع مرور الوقت قبل أن تتحقق للأسباب السالفة الذكر بعد أن يمزقها الفقر إرباً لتبقى الغصّة في خواطرهم بأنهم كانوا يحلمون فعانقهم حقيقة الأيام بصحو عكس تماماً كل رغباتهم .
ماذنب هؤلاء ليحملوا وزر ديون معيليهم فتلتقفهم الحاجة وهم في غِنى عنها، وما ذنب أحلامهم التي أنبتتها حكمة من زرع حصد التي زرعتها في وجدانهم مراحل التعليم المتلاحقة، فاعتنوا بها بجهدهم ليتفاجئوا لاحقاً بأنهم لا يمتلكون ما يحص
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ